Browsing the archives for the رمضان tag.


عجباً لهم!!

رمضانيات

ramadan_ shahr ra7ma

رمضان ذاهبٌ بأجمل ما فيه و كل ما فيه … و هناك أناسٌ حتى لم يجربوا حلاوته و لم يحاولوا !

في رمضان دائماً نحاول أن نعتاد شيئاً جديداً في طاعاتنا لم نعتده من قبل ، فيكون هذا الشهر فرصة لنا لنخرج منه بطاعة قد داومنا عليها أو طاعة جديدة جربناها و اعتدنا عليها من بعد :) هكذا يتجدد إحساسنا برمضان دوماً

لكن … ما خطب هؤلاء؟ الذين ذكرتهم في أول كلامي ، رمضان كاد أن يمضي و هم حتى لم يعتادوا الصلاوات الخمس ! أو لم يعتادوا على صلاة “الصبح” على وقتها فجراً !! رمضان كان فرصتهم فلماذا أضاعوها و فرطوا فيها؟            …       !! عجباً لهم

ما عُذركم يا من تغافلتم عن صلاة الفجر ؟

و الأدهى من ذلك … مَن ينتهون مِن سحورهم قبل الفجر بـ ه دقائق و يذهبون للنوم سريعاً :( أي تهاونٍ هذا ؟؟

لعلكم غافلون عن التفكير في ذلك ، لعلكم لم تجلسوا سويعة تفكرون في هذا التضييع و التهاون و تقررون الإلتزام حينها .. تقررون تغيير مسار “حياتكم” قبل أن يصير حرفيّ الحاء و الياء .. مِيـمَيْن … لكن شهراً كاملاً في هذه الغفلة !
سأتناسى ما سبق من الأشهر و سأُركِّز فقط على شهر التغيير “رمضان” .. شهر المغفرة .. إنه رحمة لأمثالنا من العصاة و مغفرة لذنوبنا و لكل ماضيّعنا و فرطنا ، أفلا نستغل رمضان للعتق من النيران !!؟؟

السؤال هنا :” أشهر التغيير هذا لم يُغييِّر فيكم شيئاً ؟؟”

إذا لم يكُن في بداية الشهر، و إذا لم يكن طوال الشهر و لم يكن الآن  … فمتى إذاً ؟ فهل سيـكون يوماً أصلاً ؟! عجباً لهم !

إذا كان رمضان ماضٍ لا محالة فإنني أدعوني و إياكم للتفكير في ذلك السؤال و أن نُبادِر بالتغيير و لنَسعَ جميعَنا لأن نُكتَب من عتقاء هذا الشهر المبارك ، فنحن لا نعلم أنعيش رمضان القادم أم …

اللهم يا حنّان يا منان .. يا ذا الكرم و الجود .. اكتبنا من عتقاء شهر رمضان .. اللهم ارحمنا و اغفرلنا فأنت أهل الرحمة و أهل المغفرة .. اللهم تقبّل منا الصيام و القيام و سائر أعمالنا … اللهم لا تمتنا إلا و أنت راضٍ عنّا و ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير فتنة مُضلَّة
اللهم صلى على محمد و آله و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين
اللهم آميــــن آمين آمين

دمتم على الحق ثابتون

هذه التدوينة موجودة أيضاً في مدونة النور

2 people like this post.
Share
6 Comments

ذكريات مُعتَمرة في رمضان 2

رمضانيات, يُقال أنها قطعةٌ أدبية

الكعبة المشرفة

السلام عليكم مجدداً في ذكريات مُعتمِرة … هذا هو الجزء الثاني و ربما الأخير

هذا موقف حدث لي في الحرم المكي في العمرة السابقة .. و أحببت أن أشارككم إياه

كتبته فيما يشبه القصة القصيرة فجاء في الصورة التالية ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)

كان لي موقفا – أنا و أختي – مع امرأة كلما تذكرته تحول وجهي إلى الإبتسام و كان أقرب للضحك.

(2)

كانت تجاهد لتستقر الكلمات على لسانها . . . و كانت سعيدة بذلك و بين الحين و الآخر ، كانت تتوقف لتشرح لنا معاني الآيات و تفسر ما تقرؤه لنا، لم نكن نفهم ما تقول لكننا على أي حال كنا نحاول استنتاجه من ملامحها و حركات يديها و نوافقها بإيماءات من رأسنا كلما استغرقها الشرح. كان شعورا ماتعا يحف قلبي أن أستمع إليها و هي تقرأ و يضطرب قلبي لذلك . . . . ابتسامة لم تفارق شفتاي و أنا استمع إليها و أرقب حماسها البالغ و مجاهدتها السعيدة للتلاوة ، كنت أحاول مساعدتها و التصحيح لها حتى أنال شيئا من السعادة التي تشعرها.

(3)

علمتني  اليسير بدون أن تتوافر بيننا لغة تواصل مشتركة ليس إلا تلاوتها الخاشعة للقرآن . . . كانت قراءتها تنساب داخل قلوبنا فتصيبنا بسعادة لذيذة .

(4)

مصادفة لم تكن في الحسبان . . . . . نادتني لأقرأ لها القرآن . . لكنني توقفت خلال قراءتي لألمح ألق في عينيها و حماس يتأرجح بين شفتيها . . . نطقت لأخبرها بأن تبدأ بالقراءة لكنها لم تفهم . . طبعا لأنها لا تعرف اللغة العربية . . تواصلت معها بالإشارة . . فاختارت سورة المؤمنون و بدأت تقرأ و … تفسِّر .

(5)

أخيرا . . انصرفت و قد تركت في أذهاننا موقف لم يعتريه النسيان بعد ، انصرفت و قد أهدتنا – أنا و أختي – كتيبين بلغتها . . . . . اللغة الباكستانية.

تلاقت أعيننا .. لنعرف أن هذا الكتاب سيكون وجبة للأتربة لكنها . . . .  غير دسمة!!

===============

تجدون هذه التدوينة في مدونة النور أيضاً 😀

دمتم على الحق

Be the first to like.
Share
4 Comments

أعراض رمضانية

رمضانيات

كنت قلقة جداً و لمدة أسبوع كنت أفكر يومياً … متى يأتني “حماس رمضان” ؟؟؟

كيف سأستقبل رمضاني إذن و أنا لا أستشعر مقدمه … و لم أتهيأ كفاية لاستقباله ؟

ماذا أفعل و الأيام تمضي … كيف أشحن بطاريتي الرمضانية ؟؟

ظللت أتيه في ظلمات الحيرة ، خائفة من ألا يأتني الحماس أبداً ….. حتى كانت أولى ليالي التراويح !! ذهبت حينها و أنا مصممة على اللحاق بالصلاة من بدايتها .

احتضنت مصليتي و شددت خطاي نحو المسجد ………………. و فجأة ، بدأت قدماي ترتجفان و أشعر أنني أطير على الأرض من السرعة … تزداد نبضات قلبي واضطرابه .. و تسرى في جسدي سخونة ! هذه أعراض رمضانية و ليست مرضية ! :D … حينها بدأت أشعر بسعادة خَفِيَــة و ابتسم خِفْـيَة و أحث الخطى نحو الصلاة .

تلك الأعراض طمأنتني جدا … عرفت أنني بدأت أستعيد شعوري برمضان ، و بعدما انهيت صلاة التراويح … شعرت بالحماس يغمرني … أخيراً عاد لي حماسي المفقود … عاد في بداية رمضان ، حمداً لله أنه لم يتأخر أكثر و إلا كنت سأصبح في مشكلة !! حينها عزمت أن أجعل رمضاني هذا مختلفاً عن سابقيه ;) .

أخبروني أنتم … ما قصتكم مع الحماس ، كيف شحنتم بطاريتكم الرمضانية ؟ و في أي عبادة وجدتم حماس رمضان المفقود؟ ما تنسون تخبروني بأعراضكم الرمضانية !

ع الهامش

أنصحكم بمجموعة الدروس الرمضانية هذه اختاروا منها ما تشاءون

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=46039

———————————-

هذه التدوينة موجودة أيضا في مدونة النور … لشهر النور

و هي مدونة رمضانية خالصة … زوروها و استمتعوا

nooorws

Be the first to like.
Share
8 Comments