Browsing the archives for the الكعبة المشرفة tag.


ذكريات مُعتَمِرة في رمضان 1

رمضانيات, يُقال أنها قطعةٌ أدبية

فتاة تبكي

قال الامام مسلم في صحيحه :
و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُنَا قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً . وللبخاري نحوه وزاد او حجة معي.

أما بعد … فيما يلي أعرض عليكم ذكرياتٌ لي كتبتها بعدما عدتُ من عمرة رمضان في العام الماضي و أتمنى أن تجدوا فيها إفادة !
ملحوظة: الموضوع فيما سبق كان يُسمّى لهذا يمزقني الرحيل لكنني غيرته نتيجة لظروف النشر في رمضان :)
_________________________________________________

أصعب لحظة …. لحظة الفراق…

لكنَّ فراقكِ كان صعباً بكل المقايـيس ….. شعرت باختلاجات في قلبي و كأنه يستحلفني ألا أُحوِّل نظري عنكِ
يرجوني أن أتركه أمامَكِ ما بَقِيَتْ له حياة….لكن كيف يتسنَّى لي أن أتركهُ و أرحل!!؟

شعرتُ بضعفٍ في قدماي و كأنهما تأبيانِ الرحيل ….
أما الدموع في عيناي فكانت – لعَجَبي – سعيدة …. لمَ؟! … لأنها ستلمَسُ الأرض التي تحملُكِ
!!
تمنيتُ أن اقترب … أن ألمَسكِ … أن أُقبلَكِ، لكنَّهم منعوني .. حجزوني عنكِ .. حالوا دون اقترابي منكِ
استبدَ الشوقُ بي لكنني – للأسف – لم أستطع أن أفعل شيئاً حتى أراكِ من قريب….. من قريبٍ جداً كما يفعلُ الآخرون.

غسلتني دموعي و طهرتني – كما أرجو – من خطاياي
لم أحاول منعها و لم أستطع التحكم في ارتجافةٍ شملت جسدي كلهُ…..
كنت أودُّ أن أضع وجنتي عليكِ و اشتمُّ –ربما للمرة الأخيرة- رائحتُكِ العطرة التي ليس لها مثيل و لن يكون!

رائعةٌ أنتِ … بهية .. في ثوبِكِ الأسود المطرز بالذهب… و عطرِكِ الذي يسمو بروحي إلى درجاتٍ عليَّة.

آسفةٌ للرحيل الذي اضطررتُ إليهِ و لو كان الأمر بيدي لما تحركتُ من جِوارِكِ
لا أعلمُ إذا ما كنتُ أستطيعُ العودَة إليكِ مرةً ثانية يا غالية، لهذا يمزِّقني الرحيل… و تعتصر عيناي الدموع
و لآخر مرةٍ ينتفض قلبي راجياً ألا نغادر ……… أُهدِّؤهُ داعيةً ربي أن نرجِعَ ثانيةً.

أرى أُناساً يلتفُّون حولَكِ بينما يستديرُ ظهري ليُودِّعَكِ –ربما لآخر مرةٍ- و أتجه ناحيةَ بابِ الخروج.
____________________________________

أعتقد بعد قراءتكم أنكم خمنتم عن من أتحدَّث .. و أحب أن أنبِّه أنني أوجه الحديث لـ “مؤنث” حتى لا يخرج البعض عليّ باستنتاجات من أمثال: ” لحظة فراقِك لمحبوبـِـك” !!!! واجهتُ هذي التعليقات من قبل 😀 و كنت انفجر ضاحكة
انتظر الرد في تعليقاتكم إذن …
دمتم على الحق

ع الهامش

الموضوع موجود أيضاً في مدونة النور

Be the first to like.
Share
6 Comments