وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بالرغم من أني لم أعلم بموضوع المقاطعه اﻻ البارحه .. ولم أكترث لها .. لأني لست من عشاق الفيس بوك أصلاً
اﻻ أني أتوقع هجوماً على فكرتك ورأيك .. حيث سيقول مناصرو هذه الحمله انها أتت أكلها وتم اغلاق المجموعات ( كما ذكرتِ ) ..
اذاً .. فحملات المقاطعه مجدية ( كما يعتقدون ) .. هذا ما اتوقع سماعه منهم في هذا الوقت .. فكيف ستردين ؟؟!!
لكنـ في كلا الحالتين .. أنا لست من مشجعي الموقع أصلاً .. فاذا كان موقع تويتر يستخدم في التجسس وهو ﻻ يقدم سوى خدمة الكتابة .. فما بالك بالفيس بوك الذي يتيح لك الكتابه وعرض صورك وأفكارك ونشرها للناس ..!!
سمعنا عنه اشاعة انه مشروع صهيوني .. لكن ما يهمنا هو أني وجدت أن الآي بي IP الخاص بالموقع مصدره الولايات المتحدة .. مما يجعلنا نضع عدة خطوط حمرات حول هذه الكلمه .. فأمريكا الآن تتحكم بنا وبشبابنا ..!!
ومن يدري .. فقد يكون ما حدث هو لعبة ماسونية سخيفة لتدريب شبابنا على الإنقياد والإنصياع تدريجياً ..!!
أوافقك فيما عرضت من خطوات .. اﻻ أني أود أن أضيف .. أو أعدل على ما قلتِ ..
انه ليس من حقنا أن نجرح ونشتم فيهم وفي دينهم المحرف .. لأن هذا هو السبب الذي يجعلهم يشنون هجماتهم علينا ..
قال الله جل في علاهـ .. [ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ] [الأنعام: 108]
وﻻ نستبعد اما أن يكون هؤلاء الذي يشوهون صورة الدين بسب وشتم الأديان الأخرى .. اما أنهم ماسونيون أم عملاء ماسونيين مميزين .. أو أنهم مغلوب على أمرهم تم خداعهم من قبل الماسونيين وجعلهم يظنون أن هذه فكرتهم ..!!
حيث أنه ﻻ يوجد أحد سيستفيد من تشويه صورة الإسلام اﻻ أعداء الإسلام ..!!
والى الآن ﻻ أعرف عدواً للإسلام سوى الماسونية .. أما الصهيونية فهي عدو للإنسانية ..!! ( تشترك معها الماسونية في هذا الجانب أيضاً ) ..
شكراً لك .. وأعتذر عن اطالتي وخروجي عن الموضوع
السلام عليكم يا إبنتي ورحمة الله وبركاته
الموضوع جيد وشيق وشائك
أولا من ناحية الصياغة فهناك بعض الآخطاء التي يمكن تداركها
ثانيا هناك بعض الألفاظ التي لا أحبذ استخدامها مثل قطيع وغباء ومثل ذلك فكل من قاطع اجتهد قدر ما علم
أما موضوع “إزدراء الأديان” فهو قديم ومنذ عهد بعيد فاليهود يزدرون الدين المسيحي وزعموا بقتل المسيح عليه السلام والنصارى يزدرون الاسلام ونحمد الله أن هذا ليس من شيمة الاسلام والمسلمون
أما في عهد الرسالة فقد قاموا بازدراء الرسول والكتاب فماذا كانت النتيجة ذهب أولئك الناس وانتشر الاسلام
والعالم يتجه كه نحو الاسلام شاء أم أبى
والى من يزدرون كتاب الله القرآن الكريم ، فمنذ نزل الوحي وقال فيه الحق سبحانه وتعالى:
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
الأخت الفاضلة: هاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدر لك غيرتك الحميدة على دينك
ومن حقك التعبير عن رايك ووجهة نظرك
ولكن أختى: أرى أن قرار المنع الذى أخذه مسؤول الفيس بوك
هو قرار حكيم ، لابد من وقف كل من يتطاول على الأديان
كما أن القرار معناه أن الرجل يقدر وجهة نظر المسلمين
أختى : لايوجد مسلمون يهاجمون التوراة والآنجيل .. لقد أمرنا الله تعالى بأن نؤمن بالله وكتبه ورسله
ولكن قد يكون هناك من يظهر التحريف الذى أصاب هذه الكتب السماوية
كما أننا كمسلمين ننصاع لأمر الله تعالى كما جاء فى كتابه الحكيم ك وجادلوهم بالتى هى أحسن
ولابد أن يكون لنا موقف ضاغط على مثل هذه الجروبات
وأعتقد أن التهديد بالمقاطعة أثمرت
تقبلى تقديرى واحترامى
وبارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
أستاذي الفاضل: محمد الجرايحي
——————————————
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكراً لتواصلك
لا أعتقد أن قرار المنع يعني تقدير وجهة نظر المسلمين! و محتمل أن صاحب الموقع لا يعرف لماذا يحتج المسلمون
هل تعرف أن سبب تواجد الجروب المعادي الذي ينادي بجعل المصحف ورق للحمام – استغفر الله- سبب تواجده أن مسلم بدأ بجروب لجعل الكتاب المدعو المقدّس ورق للحمام أيضاً فقام هذا الجروب للرد عليه! و لو افترضنا أن ذلك ليس صحيحاً فإن إدارة الفيس بوك عندها قوانين صارمة بهذا الشأن: يعني أي جروب يتعمله ريبورت (تقرير) من عدد كبير من الناس لازم يتقفل بغض النظر عن دينه، لإن موقع الفيس بوك ما هو إلا شبكة اجتماعية، كل فرد ينشر ما يريد، و كما قلت و سأقول دائما السب سيظل مستمرا و إذا بحثت بسهولة ستجد الكثير و الكثير من المجموعات التي لم تُغلَق على الفيس بوك! لمَ لأنها لم تحقق الإنتشار بسبب عدم مقاطعتنا لها!
هل نطالب العالم بأن يكف عن التعبير عن رأيه؟! هل نجبرهم على تقبُّل رأينا و التفكير من وجهة نظرنا؟ إن هذا لن يحدُث لكننا نفعله من خلال رفض الآخر، نعم سبُّهم لله و للأنبياء شئ مرفوض تماماً لكن طريقتنا تلك للتعبير عن الرفض لن توقفه و لم توقفه و هذا واقع.
هل نجح الجروب في توصيل الفكرة التي يريدها و تحقيق هدفه؟ نعم نجح بجدارة لكن …. ماذا كان الهدف؟
إغلاق “مجموعة واحدة” أو أكثر
ثم ماذا بعد؟؟؟ لماذا لم نفكِّر مرة في وجهة نظرهم هُم بعد نجاح المقاطعة، محتَمَل إن فكرتهم عنا لم تختلف كثيرا و ربما زادت سوءً لأننا أريناهم كيف أن المسلمون يرفضون حرية الآخر في الاعتقاد و التعبير (( و اللي يخالفنا نسكِّتُه)) أهذا هو الهدف؟؟؟ هدف عجيب صراحة! المقاطعة أثمرت صحيح و لكن مازال السؤال الذي يُحيرني … ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مَن يتطاول على الأديان .. هذا مُعتقدُه الشخصي، لكي توقفه يجب أن تتحاور معه لا أن تكممُه لأنك إن فعلت الأخيرة فإنه سيظل يلعن الدين من داخله لن تُغيِّر فيه شيئاً.
أما عن نقطة مهاجمة التوراة أو الإنجيل فكما ذكرت في كلامي أنا لا أتكلم عن مهاجمتهما و سبهما، ما قصدته هو أنه يجب علينا إظهار تحريفهما الذي ما عندي شك فيه و هذه هي الحكمة كما أعتقد، و يجب ألا ننسى الموعظة الحسنة في إيصال المعلومة و أنا أوافقك في ذلك،
و أدعو إلى أن يعلم المسلمين عن التحريف و المغالطات الموجودة في الإنجيل و التوراة فإن ذلك يزيد إيمانهم بالإسلام، بالإضافة إلى أنه يؤهلنا للتحاور على بينة مع غير المسلمين لإقناعهم بالدين.
بارك الله فيك و جزاك خيرا
دمت على الحق
أستاذ/ محمد
——-
و عليكم السلام يا أبتِ و رحمة الله و بركاته
أولاً: أتمنى أن تُعلمني بتلك الأخطاء.
ثانياً: حسناً سأحاول ألا أستخدمها لكن للتوضيح فإن كلمة “قطيع” جاءت تلقائية لأنها من متلازماتي اللغوية.
نعم، ذهب المُزدَرون و ظل دين الإسلام ينتشر و تعلو رايته.
شكراً لك و دمتَ على الحق
CrEaTiVe
——–
شكراً لمشاركتك الفعالة في موضوعي.
يبدو أن فكرتي لم تكن واضحة، فأنا لا أدعو أبدا لسب الدين المسيحي أو لسب النصارى ولا حتى الديانة اليهودية لكني أقول بإظهار التحريف الذي حدث فيهما على مر الأزمنة و هذا التحريف واقع لا مناص منه، لكن كيفية إيصاله هي الفاصلة،،،،، بالحكمة و الموعظة الحسنة، هكذا أقصدها و تابع ردي على الأستاذ محمد الجرايحي في تلك النقطة.
و مافي مشكلة أنت لم تخرج عن الموضوع ![]()
دمت على الحق و آسفة على الرد المتأخِّر