مقاطعة الفيس بوك، مُجدِية أم مجرد جعجعة؟

صرخاتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع مقاطعة الفيس بوك لثلاثة أيام تستمر من 24 و حتى 26 أكتوبر استثارني للتفكير فيه بشكلٍ جِديّ، فاندفاعنا كقطيع نؤيد المقاطعة شئ يستحق التوقف و البحث عن السبب.
والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة هو ” لماذا نحن غالباً ما نجتمع على الأمور التافهة أو السهلة أو عديمة الجدوى ؟ ”
لكنَّ السؤال الأهم هو: ” ماذا ستحقق المقاطعة من نصرة للرسول صلى الله عليه و سلم ؟ “.
إن إغلاق ( المجموعات) التي تسُب الله و الدين و الرسول ليست هدفا في حد ذاته على الأقل لستُ أراها كذلك،
ولا تستحق أن نصبح يداً واحدة أو نتحد لأجلها! . . . لمَ؟
لأن السب لن يتوقف مادامت الحياة، تلك حقيقة لا يُمكن إنكارها.
و أنا أرى أنه طالما من حقنا أن نتكلم و نعترض و أن ننتقد و نشجُب و نرفض،و نتكلم في تحريف الإنجيل و التوراة ،
و بعضنا يشتم و يسب أصحاب الديانات الأخرى، فطالما أن هذا حقٌ لنا فإننا بالتالي لا نستطيع -ولا ينبغي لنا – أن نمنعهم من حقهم في الإعتقاد و الفكر و التعبير ولا أن نحجِر عليهم … غير منطقي بالمرة أن نرفض وجودهم حتّى ، ذلك لأن الإختلاف سنة الحياة .
هم لا يرون أن ما يفعلونه تطاول أو خطأ ، و من المحتَمَل جداً أنهم يروننا على خطأ ، لكن ..

ليس الحل أن نسعى لتكميم أفواههم! الحل ليس في إيقاف تعبيرهم عما نراه خطئاً ، إن الحل هو إظهار الصواب و الدعوة إليه .
و دعونا نلاحظ ما أدى إليه خطأهم هذا … أدى إلى تزايد نسب دخول الأجانب في الإسلام 😀

إن الهدف الذي يجب أن نتحد لأجله هو السعى لاستخدام كل منبر موصل لغير المسلمين حتى نكشف لهم عن الوجه الحقيقي السَمِح للإسلام، إن الهدف الذي يستحق بحق هو نشر السلام من خلال الإسلام الذي نحن مأمورين بالدعوة إليه ،
لكن تكميم الأفواه . . . . لن يمنعهم من التحدُّث بسوء عن ديننا، إغلاق المجموعات لن يمنعهم من فتح أخرى أكثر سوءً و جرأة على سب الدين ( ذلك بغض النظر عن المجموعات القائمة بالفعل و التي لم يفكِّر أحد بغلقها).
و أعتقد أن مالك الفيس بوك إما أن ” يحسبها صح “، فهو إن خسر في هذين اليومين من قلة دخول المسلمين فإنه سيصمت عن تحقيق أهدافهم عالماً أنه مجرد ضجة حدثت في أمور أخرى من قبل وانتهت بغير رجعة ولا تحقيق أهداف مرجوة، و المسلمون طالما وجدوا الأمر بلا استجابة فسيصمتون كما فعلوا سابقاً ، و هو إما يحقق لهم ما يرجون من إغلاق تلك المجموعات و هذا سيكون نذيرٌ له بتحركات مثل هذه مستقبلاً و سأعتبره “غبياً” إن فعل.
( تحديث: طِلِع غبي فعلاً )

——————

إن نصرة رسولنا الحبيب صلى الله عليه و سلم لا تحتاج منا إلى انفعالات كاذبة أو قُل مُتوهَّمة ، إن نصرة النبي أكبر من ذلك بكثيــر.
هل تظنون إن غلق تلك المجموعات للسب ستُقِر عين الرسول عليه الصلاة و السلام !!؟؟ إذن فانظروا ماذا فعل الله بالأقوام الغابرة و من تجرأ من المتأخرين على سب الدين….. انظروا إلى من خسف الله بهم الأرض و إلى من ماتوا ميتة شنعاء لتعلموا أن الله يقتصُ لدينه.

إن مهمتنا الحقيقية التي ستقر عين الرسول (صلى الله عليه و سلم) بحق هي كالآتي:

أول شئ 1) كم نتشدق بحب الله و الرسول و لم نأتمر بما أمرنا الله به و لم ننتهي عما نهانا عنه ؟
كم تشدقنا بحب الرسول و ابتدعنا في ديننا ما ليس منه و لم نتبع أفضل المرسلين؟! “ياااااااه” إن الإجابة على كم هي عدد لا حصر له من الأفعال التي لم نُلقي لها بالاً ، متى سننتبه إذن؟ متى سنتوقف لنحاسب أنفسنا و لنسعى لبلوغ عين الإتباع ؟ أن نصبِغ حياتنا بالصِبغة الربّانية ، قال تعالى:(( صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ )) [ سورة البقرة: 138]
هذا يعني بالضرورة أن نفكر قبل أي خطوة نخطوها عن إجابة سؤالٍ مهم : ” هل هذا يُرضي الله عني أم يُسخِطُه ؟ ” إذا كانت الإجابة بنعم و إذا كانت الإجابة هي شُغلنا الشاغل فقد اصطبغت حياتنا بالصِبغة الربانية.
و من بعده سؤالٌ مهم : ” هل إن فعلنا هذا سيستقبلنا الرسول يوم القيامة مُقبِلاً أم سيُعرِض عنا؟ ” إذن فإن أول الأشياء التي ستقر عين الرسول هو أن نتبِعُه فعلاً و قولاً و نتحرى بدقة سبيله و نبتعد عن البدع و إن صغُرَت، هذه هي حقاً النُصرة ، لا أن نتشدق بحبه و نترك سنته!!

أما ثاني الأشياء  2) هي : أن نُدرِك بحق كيف عانى و قاسى الرسول صلى الله عليه و سلم حتى يصل ديننا مشارق الأرض و مغاربها ، وهذا يتطلَّب منا أن نتأمل في السيرة النبوية لا أن نقرأها فقط و من ثمَّ فإننا لا نتقاعس عن إيصال هذا الدين إلى الناس الذين لم يباغهم خبره بعد، وهذا يُلزِمنا التحرك في اتجاهين؛ الأول: توصيل الدين إلى الأجانب باللغات غير العربية أي أن نتعلم كيف نتحاور معهم و نقنعهم بالإسلام بلغتِهم،
و الآخر: إيصال الدين إلى غير المسلمين العرب، و بخاصة النصارى منهم مما يعني أن نقرأ عن الدين المسيحي و عن تحريف الإنجيل و عن التناقضات التي فيه و عن التخاريف الكَنَسيَّة، أيضاً أن نُتقِن الرد على الشبُهات المثارة حول الدين الإسلامي.
إذن ثاني الأشياء التي ستٌقر عين الرسول (صلى الله عليه و سلم) هي بالتأكيد نشر دين الإسلام في الداخل و الخارج.

ثم إن ثالث الأشياء 3) هي : أن نسعى إلى نشر الصورة الصحيحة عن الإسلام تنفي ما قيل عنه من إرهاب و تلك نقطة مهمة جداً. فإننا بجانب نشر الإسلام سنسعى إلى تعديل مفهوم و فِكر غير المسلمين عنه، بحيث يعرفون أنه دين السلام لا الإرهاب، و هذا يستلزم منا إقامة علاقات طيبة معهم، و أن ننظر بداخلنا فنُحسِّن أخلاقنا فتتحسن معاملاتنا معهم و سلوكياتنا، و أن نقرأ و نتعمق في معرفة ديننا و من ثمَّ نستطيع نشر الفِكر الصحيح عن الإسلام.

و الكلام عن الأشياء التي نفعلها لنصرة النبي (صلى الله عليه و سلم) لن ينتهي في ثلاث نقاط، بل هو طويلٌ و ممتد ، يحتاج منا إلى التفكير الإبداعي و إلى أن نُطلِق العنان لأفكارنا بشرط

ألا نبتَدِع ، و أن نتوقف عن الإنسياق وراء القطيع كما نفعل دوماً بدون وقفة للتفكير و التدبُّر و لنتوقف عن الجعجعة!

إن كل ذلك و أكثر كفيلٌ فيما أرى بأن ينصر الرسول ( صلى الله عليه و سلم) حقاً و أن يُعلي كلمة الله في أرضِه.

——————–

أردت أن أختم بشئ و هو أن جعجعتنا تلك تُذكِّرني بملك إربل المسمَّى بـ ” المُظفَّر ” ، فماذا فعل ذلك الرجل ؟ ذلك سأُفرِد له تدوينة أخرى … فانتظروني 😉 لكم مني السلام و .. دمتم ركاز على الحق

ملحوظة: آرائكم تهمني في هذا الموضوع … و حرية الرأي مكفولة للجميع مع مراعاة الآداب العامة .
Groups يعني مجموعات.

1 person likes this post.
Share
9 Comments

9 Comments

  1. CrEaTiVe  •  Oct 25, 2009 @11:33 pm

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    بالرغم من أني لم أعلم بموضوع المقاطعه اﻻ البارحه .. ولم أكترث لها .. لأني لست من عشاق الفيس بوك أصلاً

    اﻻ أني أتوقع هجوماً على فكرتك ورأيك .. حيث سيقول مناصرو هذه الحمله انها أتت أكلها وتم اغلاق المجموعات ( كما ذكرتِ ) ..

    اذاً .. فحملات المقاطعه مجدية ( كما يعتقدون ) .. هذا ما اتوقع سماعه منهم في هذا الوقت .. فكيف ستردين ؟؟!!

    لكنـ في كلا الحالتين .. أنا لست من مشجعي الموقع أصلاً .. فاذا كان موقع تويتر يستخدم في التجسس وهو ﻻ يقدم سوى خدمة الكتابة .. فما بالك بالفيس بوك الذي يتيح لك الكتابه وعرض صورك وأفكارك ونشرها للناس ..!!

    سمعنا عنه اشاعة انه مشروع صهيوني .. لكن ما يهمنا هو أني وجدت أن الآي بي IP الخاص بالموقع مصدره الولايات المتحدة .. مما يجعلنا نضع عدة خطوط حمرات حول هذه الكلمه .. فأمريكا الآن تتحكم بنا وبشبابنا ..!!

    ومن يدري .. فقد يكون ما حدث هو لعبة ماسونية سخيفة لتدريب شبابنا على الإنقياد والإنصياع تدريجياً ..!!

    أوافقك فيما عرضت من خطوات .. اﻻ أني أود أن أضيف .. أو أعدل على ما قلتِ ..

    انه ليس من حقنا أن نجرح ونشتم فيهم وفي دينهم المحرف .. لأن هذا هو السبب الذي يجعلهم يشنون هجماتهم علينا ..

    قال الله جل في علاهـ .. [ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ] [الأنعام: 108]

    وﻻ نستبعد اما أن يكون هؤلاء الذي يشوهون صورة الدين بسب وشتم الأديان الأخرى .. اما أنهم ماسونيون أم عملاء ماسونيين مميزين .. أو أنهم مغلوب على أمرهم تم خداعهم من قبل الماسونيين وجعلهم يظنون أن هذه فكرتهم ..!!

    حيث أنه ﻻ يوجد أحد سيستفيد من تشويه صورة الإسلام اﻻ أعداء الإسلام ..!!

    والى الآن ﻻ أعرف عدواً للإسلام سوى الماسونية .. أما الصهيونية فهي عدو للإنسانية ..!! ( تشترك معها الماسونية في هذا الجانب أيضاً ) ..

    شكراً لك .. وأعتذر عن اطالتي وخروجي عن الموضوع :) :smile:

  2. mohammad  •  Oct 27, 2009 @10:54 am

    السلام عليكم يا إبنتي ورحمة الله وبركاته
    الموضوع جيد وشيق وشائك
    أولا من ناحية الصياغة فهناك بعض الآخطاء التي يمكن تداركها
    ثانيا هناك بعض الألفاظ التي لا أحبذ استخدامها مثل قطيع وغباء ومثل ذلك فكل من قاطع اجتهد قدر ما علم
    أما موضوع “إزدراء الأديان” فهو قديم ومنذ عهد بعيد فاليهود يزدرون الدين المسيحي وزعموا بقتل المسيح عليه السلام والنصارى يزدرون الاسلام ونحمد الله أن هذا ليس من شيمة الاسلام والمسلمون
    أما في عهد الرسالة فقد قاموا بازدراء الرسول والكتاب فماذا كانت النتيجة ذهب أولئك الناس وانتشر الاسلام
    والعالم يتجه كه نحو الاسلام شاء أم أبى
    والى من يزدرون كتاب الله القرآن الكريم ، فمنذ نزل الوحي وقال فيه الحق سبحانه وتعالى:
    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

  3. محمد الجرايحى  •  Oct 31, 2009 @8:30 pm

    الأخت الفاضلة: هاجر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقدر لك غيرتك الحميدة على دينك
    ومن حقك التعبير عن رايك ووجهة نظرك
    ولكن أختى: أرى أن قرار المنع الذى أخذه مسؤول الفيس بوك
    هو قرار حكيم ، لابد من وقف كل من يتطاول على الأديان
    كما أن القرار معناه أن الرجل يقدر وجهة نظر المسلمين

    أختى : لايوجد مسلمون يهاجمون التوراة والآنجيل .. لقد أمرنا الله تعالى بأن نؤمن بالله وكتبه ورسله
    ولكن قد يكون هناك من يظهر التحريف الذى أصاب هذه الكتب السماوية
    كما أننا كمسلمين ننصاع لأمر الله تعالى كما جاء فى كتابه الحكيم ك وجادلوهم بالتى هى أحسن

    ولابد أن يكون لنا موقف ضاغط على مثل هذه الجروبات
    وأعتقد أن التهديد بالمقاطعة أثمرت

    تقبلى تقديرى واحترامى
    وبارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  4. Hajar Jackoub  •  Nov 1, 2009 @10:22 pm

    أستاذي الفاضل: محمد الجرايحي
    ——————————————
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    شكراً لتواصلك
    لا أعتقد أن قرار المنع يعني تقدير وجهة نظر المسلمين! و محتمل أن صاحب الموقع لا يعرف لماذا يحتج المسلمون :) هل تعرف أن سبب تواجد الجروب المعادي الذي ينادي بجعل المصحف ورق للحمام – استغفر الله- سبب تواجده أن مسلم بدأ بجروب لجعل الكتاب المدعو المقدّس ورق للحمام أيضاً فقام هذا الجروب للرد عليه! و لو افترضنا أن ذلك ليس صحيحاً فإن إدارة الفيس بوك عندها قوانين صارمة بهذا الشأن: يعني أي جروب يتعمله ريبورت (تقرير) من عدد كبير من الناس لازم يتقفل بغض النظر عن دينه، لإن موقع الفيس بوك ما هو إلا شبكة اجتماعية، كل فرد ينشر ما يريد، و كما قلت و سأقول دائما السب سيظل مستمرا و إذا بحثت بسهولة ستجد الكثير و الكثير من المجموعات التي لم تُغلَق على الفيس بوك! لمَ لأنها لم تحقق الإنتشار بسبب عدم مقاطعتنا لها!
    هل نطالب العالم بأن يكف عن التعبير عن رأيه؟! هل نجبرهم على تقبُّل رأينا و التفكير من وجهة نظرنا؟ إن هذا لن يحدُث لكننا نفعله من خلال رفض الآخر، نعم سبُّهم لله و للأنبياء شئ مرفوض تماماً لكن طريقتنا تلك للتعبير عن الرفض لن توقفه و لم توقفه و هذا واقع.
    هل نجح الجروب في توصيل الفكرة التي يريدها و تحقيق هدفه؟ نعم نجح بجدارة لكن …. ماذا كان الهدف؟
    إغلاق “مجموعة واحدة” أو أكثر 😀 ثم ماذا بعد؟؟؟ لماذا لم نفكِّر مرة في وجهة نظرهم هُم بعد نجاح المقاطعة، محتَمَل إن فكرتهم عنا لم تختلف كثيرا و ربما زادت سوءً لأننا أريناهم كيف أن المسلمون يرفضون حرية الآخر في الاعتقاد و التعبير (( و اللي يخالفنا نسكِّتُه)) أهذا هو الهدف؟؟؟ هدف عجيب صراحة! المقاطعة أثمرت صحيح و لكن مازال السؤال الذي يُحيرني … ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    مَن يتطاول على الأديان .. هذا مُعتقدُه الشخصي، لكي توقفه يجب أن تتحاور معه لا أن تكممُه لأنك إن فعلت الأخيرة فإنه سيظل يلعن الدين من داخله لن تُغيِّر فيه شيئاً.
    أما عن نقطة مهاجمة التوراة أو الإنجيل فكما ذكرت في كلامي أنا لا أتكلم عن مهاجمتهما و سبهما، ما قصدته هو أنه يجب علينا إظهار تحريفهما الذي ما عندي شك فيه و هذه هي الحكمة كما أعتقد، و يجب ألا ننسى الموعظة الحسنة في إيصال المعلومة و أنا أوافقك في ذلك،
    و أدعو إلى أن يعلم المسلمين عن التحريف و المغالطات الموجودة في الإنجيل و التوراة فإن ذلك يزيد إيمانهم بالإسلام، بالإضافة إلى أنه يؤهلنا للتحاور على بينة مع غير المسلمين لإقناعهم بالدين.
    بارك الله فيك و جزاك خيرا
    دمت على الحق

  5. Hajar Jackoub  •  Nov 1, 2009 @10:31 pm

    أستاذ/ محمد
    ——-
    و عليكم السلام يا أبتِ و رحمة الله و بركاته
    أولاً: أتمنى أن تُعلمني بتلك الأخطاء.
    ثانياً: حسناً سأحاول ألا أستخدمها لكن للتوضيح فإن كلمة “قطيع” جاءت تلقائية لأنها من متلازماتي اللغوية.
    نعم، ذهب المُزدَرون و ظل دين الإسلام ينتشر و تعلو رايته.
    شكراً لك و دمتَ على الحق

  6. Hajar Jackoub  •  Nov 1, 2009 @10:40 pm

    CrEaTiVe
    ——–
    شكراً لمشاركتك الفعالة في موضوعي.
    يبدو أن فكرتي لم تكن واضحة، فأنا لا أدعو أبدا لسب الدين المسيحي أو لسب النصارى ولا حتى الديانة اليهودية لكني أقول بإظهار التحريف الذي حدث فيهما على مر الأزمنة و هذا التحريف واقع لا مناص منه، لكن كيفية إيصاله هي الفاصلة،،،،، بالحكمة و الموعظة الحسنة، هكذا أقصدها و تابع ردي على الأستاذ محمد الجرايحي في تلك النقطة.
    و مافي مشكلة أنت لم تخرج عن الموضوع 😀
    دمت على الحق و آسفة على الرد المتأخِّر

  7. البيضانيه  •  Oct 16, 2010 @2:59 pm

    الله يسعدك هاجر بالدنياء والاخره

    انا معك قلبا وقالبا اتمنى ان نجتمع على امر مجدي

    فليس بالغريب منهم مايقولون ويفعلون

    فقد اذي الرسول وسب وهو موجود حيا بينهم

    ربن يوفقك هاجر

    ودمتي ودام قلمك الرنان

  8. محمد عبد التواب  •  Nov 15, 2011 @3:50 pm

    المدونة ممتازة ورائعة شكرا لك وبالتوفيق …

  9. كريمه  •  Dec 11, 2011 @8:51 am

    المدونه حقيقي تحفه
    اتمني لك النجاح والتوفيق

Leave a Reply

Allowed tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>