أمل الأمة هو الشباب فأرجو أن يراجع الشباب انتماءاته وأولوياته لهذه البلد التي يعيش فيها وكيف يريد أن يراها بعد عشرون سنة وبدون الشباب لن يتقدم أي بلد ، ولكن على كل شاب أن يسأل نفسه هل يحب مصر فعلا ، وأن يجعل هذا السؤال ملحا على نفسه وأن يعطي لهذا السؤال بعض الوقت بجانب الكرة وتوتو ونانسي وغيرهم ، مصر تستحق منا أكثر من ذلك بكثير
أجيبك عن متى
اذا قرأنا القرآن وفهمناه حق فهمه وعلمنا انه عمل لاقول
وعلمنا ان هناك قضايا جوهرية يجب الا ننشغل عنها
واذا اتعظنا من التاريخ.. فمانحن فيه الان الا اعادة لماسبق باختلاف الزمان والمكان
عندما نعود لكتاب ربنا و سنة رسولنا صلى الله عليه و سلم
قال تعالى:
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران : 132]
لك مني تحية و سلام
الأخت الفاضلة: هاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعينى أختى أختلف معك فى نقطة أن الشعب المصرى تعطيه خبزاً ..يصمت
هذا ليس صحيحاً بل ظلم بين لهذا الشعب العظيم
هذا الشعب هو أول شعب ثار على حكامه وثورات غضبه لاحدود لها
وهذا مايعلمه النظام الحاكم جيداً لذلك تعامل معه بقسوة وصلت لحد أن رفع النظام شعار الضرب فى سويداء القلب
السجون والمعتقلات تعج بالشباب والرجال والأطفال والنساء
ورغم كل ذلك لايوجد شعب فى المنطقة يقف فى وجه الظلم مثل المصريين
الأخت الفاضلة ك هاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وماذا ينتظر من أمة مفككة
تتصارع على الثوابت وأمور من المفترض أنها حسمت من قرون
ولكن هناك بالفعل من يحاول جر الأمة إلى هذه المنطقة الخطرة
ونسأل الله تعالى الثبات والتثبيت
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
كلنا أنت في زحمة هذه الدنيا ومشاغلها ..
عوداً حميداً هاجر وتدوينة أتت على الجرح كما يقال …
لازلنا مخدرين بتأثير مدروس من الأعداء لا زلنا ننتفض وتنبح أصواتنا لأجل بلبلة غبية وموضوع تافه ..
وفلسطين تستباح مساجدها ..
ونخل العراق ينزف دماً ..
ولبنان مضعضعة ومسحوقة ..
لنا الله نحن أبناء هذه الأمة ..
ولنا عقول ندرك بها ، فإلى متى تظل هذه العقول جامدة ؟؟
خرساء ؟؟!
إلى متى ؟؟
فاطمة
——–
ستظل تلك العقول هكذا ما لم نتحرك نحن و نشغلها، يجب أن نبدأ نحن بأنفسنا ولا ننتظر غيرنا.
شكراً لتواجدك ولا تغيبي علينا
دمتِ ركاز على الحق
روان العزيزة
————–
نعم أنا أتفق معكِ لكن ليتنا نعقل!
غريب
——-
بالضبط، و شكراً لتواجدك
دمتَ على الحق
بالنسبة للتوقيت فهدفه معلوم .. فقد أتى في وقت ينتظر العالم نتائج تحقيق غولدستون .. عموما الشعب المصري مستهدف وبقوة من الماسونية وذلك لأن الجميع يعلم أنه إن صلحت مصر فإن العالم العربي سيصلح ومن ثم العالم الإسلامي وهذا مايخيفهم إلا أنني مستبشرا خيرا بإذن الله
أنا شخصيا ما اغضبني من شيخ الأزهر ( رحمه الله ) لس قراره فقط بل أيضا طريقة صياغته حيث قال للبنت المنقبة التي لديها قدر بسط من الجمال (أمال لو كنت حلوة كنت عملت إيه) يعني سخرية عيني عينك و كأن النقاب لا يجب أن تلبسه إلا الفتاة الجميلة
أحب أن أقول أن الجمال ليش جمال الوجه فأيضا هناك سحر في العينين في ملبس الفتاة و جسمها و شعرها فهذه كلها مقومات جمال المرآة فلا يجب أن يكون وجهها أبيض و مسمسم عشان تتنقب
و أخيرا رحمة الله على شيخ الازهر على اعتبار ان ردي جاء بعد وفاة الشيخ بيومين او أكثر
و لا يجوز على الميت إلا الرحمة
العائد من زمن الأوهام
شكراً على مرورك بمدونتي
دمت على الحق