في بلد لم يُفكِّر في التقدم بعد + اعتذار

صرخاتي, و عجبي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أود أن اعتذر أولاً لكل المتابعين لمدونتي عن انقطاعي الطويل عن التدوين

أود أن اعتذر لكل من دخل و ساءهُ ألا يجد موضوعاً جديدا … أود أن اعتذر لكل من مرَّ من هنا …

فلقد توقفت بعد عيد الفطر تقريباً عن التدوين و لعل السبب يرجع إلى انشغالي بالدراسة و بأشياء أخرى …

قد تقل تدويناتي في الفترة القادمة لكنني سأحاول دائماً أن أضيف المفيد من الموضوعات و أن أواكب الأحداث الجارية فاعذروني :|

———————————–

كنت قد فكرت في الآونة الأخيرة أن أتحدث عن موضوع شيخ الأزهر … موضوع الساعة .. لكنني تراجعت عن ذلك بعدما امتلء العالم التدويني بمن يؤيد أو يعارض و أنا شخصياً أرى أن القضية على أهميتها إلا أنها أقل أهمية من قضايا أخرى. فالهجمة على الحجاب و على النقاب .. ولنَقُل بشكل أوسع .. الهجمة على الدين ستظل مستمرة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و القرار الذي توصَّل إليه شيخ الأزهر ( أن تخلع الفتاة نقابها داخل الفصل بين الفتيات فقط) اعتبره من البديهيات ، يعني لم يُضِف جديداً، و هذا الفعل لا يحتاج إلى قرار يُقننه و يُلزِمه ، أي لا يحتاج مِن شيخ الأزهر أن ينفعل و يُعارِض حرية الفتاة في الفِكر و الإعتقاد و … التعبيــر.

ولكن ذلك ما حدث، فالسؤال هنا هو عن إثارة الرأي العام بشدة .. السؤال عن الوقت؟
إن إثارة الرأي العام في هذا الوقت بقضية ليست على درجة عالية من الأهمية نسبةً إلى الوقت، هي بالتأكيد لجذب انتباهه بعيداً عن القضايا المهمة و الفاصلة حقاً،
فيتجه الشعب العربي لينظر إلى شيخ الأزهر و ينسى أن اليهود في ذات الوقت ينخرون عظام المسجد الأقصى و يقتحمونه مراراً ، و ينسون المطالبة بحقوقهم التي ناااامت عنها الحكومات، و ينسون الرغبة في التقدم و في تحسين الظروف المعيشية، إن هذه الضجة المثارة هي فرصة حقيقية لإلهاء ( الشعب المصري خاصةً) عن ظروف المعيشة، و الشعب المصري قد اعتاد أن “يعتاد” و ” يتكيف” مع الأوضاع المعيشية مهما كانت صعبة .. ولا يفكر و لا يطمح أن يحذو حذو الدول المتقدمة، و كيف ذلك و احتياجاته الأساسية الضرورية للعيش ليست متوفرة بشكل كافي؟
إذن ” اعطِهِ خبزاً و سيصمت” .. هذا مؤلم لكنه حقيقي.

متى سنتغير إذن؟ متى سنتقدم بتلك العقلية؟ متى؟!! لو يعرف أحدُكم – رجاءً – فليُخبرني

Be the first to like.
Share
12 Comments

12 Comments

  1. mohammad  •  Oct 20, 2009 @7:50 am

    أمل الأمة هو الشباب فأرجو أن يراجع الشباب انتماءاته وأولوياته لهذه البلد التي يعيش فيها وكيف يريد أن يراها بعد عشرون سنة وبدون الشباب لن يتقدم أي بلد ، ولكن على كل شاب أن يسأل نفسه هل يحب مصر فعلا ، وأن يجعل هذا السؤال ملحا على نفسه وأن يعطي لهذا السؤال بعض الوقت بجانب الكرة وتوتو ونانسي وغيرهم ، مصر تستحق منا أكثر من ذلك بكثير

  2. روان  •  Oct 21, 2009 @11:31 am

    أجيبك عن متى
    اذا قرأنا القرآن وفهمناه حق فهمه وعلمنا انه عمل لاقول
    وعلمنا ان هناك قضايا جوهرية يجب الا ننشغل عنها
    واذا اتعظنا من التاريخ.. فمانحن فيه الان الا اعادة لماسبق باختلاف الزمان والمكان

  3. غريب  •  Oct 23, 2009 @9:04 pm

    عندما نعود لكتاب ربنا و سنة رسولنا صلى الله عليه و سلم
    قال تعالى:
    وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران : 132]

    لك مني تحية و سلام

  4. محمد الجرايحى  •  Oct 23, 2009 @11:39 pm

    الأخت الفاضلة: هاجر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دعينى أختى أختلف معك فى نقطة أن الشعب المصرى تعطيه خبزاً ..يصمت
    هذا ليس صحيحاً بل ظلم بين لهذا الشعب العظيم
    هذا الشعب هو أول شعب ثار على حكامه وثورات غضبه لاحدود لها
    وهذا مايعلمه النظام الحاكم جيداً لذلك تعامل معه بقسوة وصلت لحد أن رفع النظام شعار الضرب فى سويداء القلب
    السجون والمعتقلات تعج بالشباب والرجال والأطفال والنساء
    ورغم كل ذلك لايوجد شعب فى المنطقة يقف فى وجه الظلم مثل المصريين

  5. محمد الجرايحى  •  Oct 25, 2009 @9:40 pm

    الأخت الفاضلة ك هاجر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وماذا ينتظر من أمة مفككة
    تتصارع على الثوابت وأمور من المفترض أنها حسمت من قرون
    ولكن هناك بالفعل من يحاول جر الأمة إلى هذه المنطقة الخطرة
    ونسأل الله تعالى الثبات والتثبيت
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  6. فاطمة  •  Oct 26, 2009 @1:07 am

    كلنا أنت في زحمة هذه الدنيا ومشاغلها ..
    عوداً حميداً هاجر وتدوينة أتت على الجرح كما يقال …
    لازلنا مخدرين بتأثير مدروس من الأعداء لا زلنا ننتفض وتنبح أصواتنا لأجل بلبلة غبية وموضوع تافه ..
    وفلسطين تستباح مساجدها ..
    ونخل العراق ينزف دماً ..
    ولبنان مضعضعة ومسحوقة ..
    لنا الله نحن أبناء هذه الأمة ..
    ولنا عقول ندرك بها ، فإلى متى تظل هذه العقول جامدة ؟؟
    خرساء ؟؟!
    إلى متى ؟؟

  7. Hajar Jackoub  •  Nov 1, 2009 @10:33 pm

    فاطمة
    ——–
    ستظل تلك العقول هكذا ما لم نتحرك نحن و نشغلها، يجب أن نبدأ نحن بأنفسنا ولا ننتظر غيرنا.
    شكراً لتواجدك ولا تغيبي علينا
    دمتِ ركاز على الحق

  8. Hajar Jackoub  •  Nov 1, 2009 @10:53 pm

    روان العزيزة
    ————–
    نعم أنا أتفق معكِ لكن ليتنا نعقل!

    غريب
    ——-
    بالضبط، و شكراً لتواجدك
    دمتَ على الحق

  9. المجاهد  •  Nov 2, 2009 @6:39 am

    بالنسبة للتوقيت فهدفه معلوم .. فقد أتى في وقت ينتظر العالم نتائج تحقيق غولدستون .. عموما الشعب المصري مستهدف وبقوة من الماسونية وذلك لأن الجميع يعلم أنه إن صلحت مصر فإن العالم العربي سيصلح ومن ثم العالم الإسلامي وهذا مايخيفهم إلا أنني مستبشرا خيرا بإذن الله

  10. العائد من زمن الاوهام  •  Mar 15, 2010 @12:12 pm

    أنا شخصيا ما اغضبني من شيخ الأزهر ( رحمه الله ) لس قراره فقط بل أيضا طريقة صياغته حيث قال للبنت المنقبة التي لديها قدر بسط من الجمال (أمال لو كنت حلوة كنت عملت إيه) يعني سخرية عيني عينك و كأن النقاب لا يجب أن تلبسه إلا الفتاة الجميلة
    أحب أن أقول أن الجمال ليش جمال الوجه فأيضا هناك سحر في العينين في ملبس الفتاة و جسمها و شعرها فهذه كلها مقومات جمال المرآة فلا يجب أن يكون وجهها أبيض و مسمسم عشان تتنقب
    و أخيرا رحمة الله على شيخ الازهر على اعتبار ان ردي جاء بعد وفاة الشيخ بيومين او أكثر
    و لا يجوز على الميت إلا الرحمة

  11. Hajar Jackoub  •  Mar 18, 2010 @6:42 pm

    العائد من زمن الأوهام
    شكراً على مرورك بمدونتي
    دمت على الحق

  12. محمد  •  May 19, 2011 @12:26 pm

    كل شباب مصر بيحبها زى ما شوفنا فى احداث الثورة وبعدها اة فى قلة مش فاهمين حاجة بس كنا الاول عادى لكن الان مصر بتاع شبابها لازم احبها مصر ام الدنيا يا ناس..

Leave a Reply

Allowed tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>