Browsing the blog archives for September, 2009.


في رأس كل منا وهم كبير اسمه الحب 2

كتب هو

مدونة دروب

أبارك لكَ يا أبتِ دخولك عالم التدوين و افتتاح مدونة “دروب” … تأتي بالخير عليك بإذن الله :grin:

وفيما يلي أعرض الجزء الثاني من موضوع كتبه أبي و كنت قد عرضت الجزء الأول منه في مدونتي هنا.

=============

ذهبت ركضا الى صومعته ، قيل لي أنه يتفقدني ، قلت نعم فليس في مخيلتي ولن يكون أن يفتقدني أما والأمر كذلك ، فقد هرولت اليه ، وتساءلت بذكاء مني : هل حقا تفتقدني

قال : كنت أتفقدك لنكمل ما بدأنا من حوار

هنا قلت في نفسي لم يُجدِ معه الذكاء ، فقد اختار بعناية أن يقول أنه يتفقدني عوضا عن أن يقول أنه يفتقدني والبون شاسع بينهما

قلت : لم أختف ولم أفتعل ، ولكني ظننت أنك لم تشأ أن نكمل

قال : ولم

قلت : كان سؤالي شائكا ولم أعتذر

قال : ولم تعتذر ولم تعده شائكا

قلت : حسبتني تجاوزت بسؤالي ، فهو أمر فيما أعلم لم تُحدِّث به أحدا

قال : لم يهتم به أحد فلم أهتم

قلت : ولكني لا أجد فاصلا بين ما تنعت به الحب وواقع أمر أنك لم تتزوج

قال : ولكن الحب والزواج لا يجتمعان فالأول وهما ،  والثاني حاجة اجتماعية

قلت : لنقل أن الزواج تشريع والتزام ، يأت الحب بعده واقعا

قال : ما تقوله حبا هو وهم ، هو رغبة في امتلاك الأخر

قلت : لهذا لم تتزوج؟

قال : الحياة علمتني ألا أمتلك ولا يملكني أحدا

قلت : لا أفهم كيف يكون الحب وهما ، والزواج امتلاكا

قال : ما عشته كثيرا

قلت : ولكنك لست شيخا

قال : ليس لسنوات العمر دخلا فيما عشته

قلت : تجاربك كثيرة ، ولا زلت لا أفهم

قال : تحدثنا عن الوهم ، لعلك تريد الحديث عن الزواج

قلت : سمعت ما تقوله عن الوهم ، فهل تبين لي لماذا لم تتزوج؟

قال : أحدثك قليلا عما عشته إن شئت لعلك تعرف

قلت : إن لم أثقل عليك

قال : منذ عقدين أو يزيد ، كاتبا ومحررا ، متألقا ومتأنقا كنت ، محطا لانظار الزملاء والمعجبين ، وكن كفراشات ينجذبن الى الضوء ، لا تظنني معجبا بنفسي ، فذلك ماض أقصه كما أراه لا كما يترائى لي ، لم أسعى اليهن بل هن سعين ، كنت مهذبا لدرجة لا أستطيع أن أصدهن وكانت هذه مشكلتي ، ظننت الأمر في بادئه اقتراب من دائرة الضوء التي أعيشها ، ورويدا اكتشفت أنه محاولة لاحتواء الضوء بمن فيه ، إلاها ، كانت هادئة الجمال ، جريئة ، شعلة من النشاط ، جذابة الحديث بسلاسة ومنطق ، فخيل لي أني أحبها ، راودتها فكانت تزود ولم تبتعد ، عشت في هم كبير ، حتى وجدتني أطلبها للزواج ، فقد اكتملت كل مقوماتها في نفسي ، خاصة وهي نافرة غير مبتعدة ولا منفرة ، فأيقظني من الوهم ما قالت .

قلت : ماذا ؟

قال : قالت :

نفسي أمانة لا أسلمها لمن يستأهلها ، يكون بكرا كما أنا بكر ، أما أنت فاني أعجب بآرائك الجريئة وكتاباتك بأسلوبك الساحر ، أنت لي قدوة في كل شيء ، وأنا لك وهم جميل قد تكون عشت فيه أياما ، وقد يكون هذا الوهم ساعد الى حد ما في ابداعاتك ،  وليس لدي ما أهبه لك كما فعلت الأخريات ، وسوف تظل لي أستاذا ومعلما ، وأبدا لن أكون لك كما تريد ، فلتنس ما قلت عن الارتباط فقد نسيته أنا وكأن شيئا لم يكن ، واستمرت في علاقتها بي وهي تعيش معي دور الطالبة في محراب رسمته لي في نفسها .

قلت : كنت تحبها

قال : هي قالت أني أعيش في وهم جميل

قلت : ولم تفكر أن تتزوج بغيرها

قال : في دائرة الضوء تجارب تبعدك عن التفكير في الزواج ، ومن خارج دائرة الضوء ، أليس كلهن سواء

قلت : هنا التناقض الكبير

قال : وما ذاك

الحديث لم ينتهي بعد، إذا أعجبك تستطيع تكملته من هنا في مدونة أبي محمد يعقوب.

========

دمتم على الحق

Be the first to like.
Share
3 Comments

تقبَّل الله منا و منكم و عيدٌ مبارك

مناسبات

عيدكم مبارك

السلام عليكم و رحمة الله

تقبَّل الله منا و منكم و عيدٌ مبارك علينا و عليكم

أهديكم بهذه المناسبة أنشودة المهند الكدم التي كلماتها هي الجملة السابقة

و الحقيقة أن الأنشودة على بساطتها أعجبتني جداً

للإستماع اضغط هنا أو Right click & save as للتحميل

فشكراً للمهند الكدم

———————–

أحب أن أشكر كل المدونين و المدونات الذين شاركتهم الكتابة في مدونة النور … كانت تجربة ممتعة حقاً و أُحب أن تتكرر كثيراً

>> محمد “أيام”، محمد “رادار”، بسمة ، الساحرة الصغيرة، حِصة “ظمأ القلب” ، عابر سبيل ، عابرة سبيل … أشكركم بشدة 😀

عيد سعيد عليكم و على القراء القراء و على الأمة الإسلامية .. و أعاد الله رمضان عليكم أعواماً عديدة و أزمنة مديدة

دمتم راكزون على الحق

Be the first to like.
Share
13 Comments

عجباً لهم!!

رمضانيات

ramadan_ shahr ra7ma

رمضان ذاهبٌ بأجمل ما فيه و كل ما فيه … و هناك أناسٌ حتى لم يجربوا حلاوته و لم يحاولوا !

في رمضان دائماً نحاول أن نعتاد شيئاً جديداً في طاعاتنا لم نعتده من قبل ، فيكون هذا الشهر فرصة لنا لنخرج منه بطاعة قد داومنا عليها أو طاعة جديدة جربناها و اعتدنا عليها من بعد :) هكذا يتجدد إحساسنا برمضان دوماً

لكن … ما خطب هؤلاء؟ الذين ذكرتهم في أول كلامي ، رمضان كاد أن يمضي و هم حتى لم يعتادوا الصلاوات الخمس ! أو لم يعتادوا على صلاة “الصبح” على وقتها فجراً !! رمضان كان فرصتهم فلماذا أضاعوها و فرطوا فيها؟            …       !! عجباً لهم

ما عُذركم يا من تغافلتم عن صلاة الفجر ؟

و الأدهى من ذلك … مَن ينتهون مِن سحورهم قبل الفجر بـ ه دقائق و يذهبون للنوم سريعاً :( أي تهاونٍ هذا ؟؟

لعلكم غافلون عن التفكير في ذلك ، لعلكم لم تجلسوا سويعة تفكرون في هذا التضييع و التهاون و تقررون الإلتزام حينها .. تقررون تغيير مسار “حياتكم” قبل أن يصير حرفيّ الحاء و الياء .. مِيـمَيْن … لكن شهراً كاملاً في هذه الغفلة !
سأتناسى ما سبق من الأشهر و سأُركِّز فقط على شهر التغيير “رمضان” .. شهر المغفرة .. إنه رحمة لأمثالنا من العصاة و مغفرة لذنوبنا و لكل ماضيّعنا و فرطنا ، أفلا نستغل رمضان للعتق من النيران !!؟؟

السؤال هنا :” أشهر التغيير هذا لم يُغييِّر فيكم شيئاً ؟؟”

إذا لم يكُن في بداية الشهر، و إذا لم يكن طوال الشهر و لم يكن الآن  … فمتى إذاً ؟ فهل سيـكون يوماً أصلاً ؟! عجباً لهم !

إذا كان رمضان ماضٍ لا محالة فإنني أدعوني و إياكم للتفكير في ذلك السؤال و أن نُبادِر بالتغيير و لنَسعَ جميعَنا لأن نُكتَب من عتقاء هذا الشهر المبارك ، فنحن لا نعلم أنعيش رمضان القادم أم …

اللهم يا حنّان يا منان .. يا ذا الكرم و الجود .. اكتبنا من عتقاء شهر رمضان .. اللهم ارحمنا و اغفرلنا فأنت أهل الرحمة و أهل المغفرة .. اللهم تقبّل منا الصيام و القيام و سائر أعمالنا … اللهم لا تمتنا إلا و أنت راضٍ عنّا و ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير فتنة مُضلَّة
اللهم صلى على محمد و آله و من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين
اللهم آميــــن آمين آمين

دمتم على الحق ثابتون

هذه التدوينة موجودة أيضاً في مدونة النور

2 people like this post.
Share
6 Comments

ذكريات مُعتَمرة في رمضان 2

رمضانيات, يُقال أنها قطعةٌ أدبية

الكعبة المشرفة

السلام عليكم مجدداً في ذكريات مُعتمِرة … هذا هو الجزء الثاني و ربما الأخير

هذا موقف حدث لي في الحرم المكي في العمرة السابقة .. و أحببت أن أشارككم إياه

كتبته فيما يشبه القصة القصيرة فجاء في الصورة التالية ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)

كان لي موقفا – أنا و أختي – مع امرأة كلما تذكرته تحول وجهي إلى الإبتسام و كان أقرب للضحك.

(2)

كانت تجاهد لتستقر الكلمات على لسانها . . . و كانت سعيدة بذلك و بين الحين و الآخر ، كانت تتوقف لتشرح لنا معاني الآيات و تفسر ما تقرؤه لنا، لم نكن نفهم ما تقول لكننا على أي حال كنا نحاول استنتاجه من ملامحها و حركات يديها و نوافقها بإيماءات من رأسنا كلما استغرقها الشرح. كان شعورا ماتعا يحف قلبي أن أستمع إليها و هي تقرأ و يضطرب قلبي لذلك . . . . ابتسامة لم تفارق شفتاي و أنا استمع إليها و أرقب حماسها البالغ و مجاهدتها السعيدة للتلاوة ، كنت أحاول مساعدتها و التصحيح لها حتى أنال شيئا من السعادة التي تشعرها.

(3)

علمتني  اليسير بدون أن تتوافر بيننا لغة تواصل مشتركة ليس إلا تلاوتها الخاشعة للقرآن . . . كانت قراءتها تنساب داخل قلوبنا فتصيبنا بسعادة لذيذة .

(4)

مصادفة لم تكن في الحسبان . . . . . نادتني لأقرأ لها القرآن . . لكنني توقفت خلال قراءتي لألمح ألق في عينيها و حماس يتأرجح بين شفتيها . . . نطقت لأخبرها بأن تبدأ بالقراءة لكنها لم تفهم . . طبعا لأنها لا تعرف اللغة العربية . . تواصلت معها بالإشارة . . فاختارت سورة المؤمنون و بدأت تقرأ و … تفسِّر .

(5)

أخيرا . . انصرفت و قد تركت في أذهاننا موقف لم يعتريه النسيان بعد ، انصرفت و قد أهدتنا – أنا و أختي – كتيبين بلغتها . . . . . اللغة الباكستانية.

تلاقت أعيننا .. لنعرف أن هذا الكتاب سيكون وجبة للأتربة لكنها . . . .  غير دسمة!!

===============

تجدون هذه التدوينة في مدونة النور أيضاً 😀

دمتم على الحق

Be the first to like.
Share
4 Comments

ذكريات مُعتَمِرة في رمضان 1

رمضانيات, يُقال أنها قطعةٌ أدبية

فتاة تبكي

قال الامام مسلم في صحيحه :
و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُنَا قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَهَا مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا قَالَتْ لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً . وللبخاري نحوه وزاد او حجة معي.

أما بعد … فيما يلي أعرض عليكم ذكرياتٌ لي كتبتها بعدما عدتُ من عمرة رمضان في العام الماضي و أتمنى أن تجدوا فيها إفادة !
ملحوظة: الموضوع فيما سبق كان يُسمّى لهذا يمزقني الرحيل لكنني غيرته نتيجة لظروف النشر في رمضان :)
_________________________________________________

أصعب لحظة …. لحظة الفراق…

لكنَّ فراقكِ كان صعباً بكل المقايـيس ….. شعرت باختلاجات في قلبي و كأنه يستحلفني ألا أُحوِّل نظري عنكِ
يرجوني أن أتركه أمامَكِ ما بَقِيَتْ له حياة….لكن كيف يتسنَّى لي أن أتركهُ و أرحل!!؟

شعرتُ بضعفٍ في قدماي و كأنهما تأبيانِ الرحيل ….
أما الدموع في عيناي فكانت – لعَجَبي – سعيدة …. لمَ؟! … لأنها ستلمَسُ الأرض التي تحملُكِ
!!
تمنيتُ أن اقترب … أن ألمَسكِ … أن أُقبلَكِ، لكنَّهم منعوني .. حجزوني عنكِ .. حالوا دون اقترابي منكِ
استبدَ الشوقُ بي لكنني – للأسف – لم أستطع أن أفعل شيئاً حتى أراكِ من قريب….. من قريبٍ جداً كما يفعلُ الآخرون.

غسلتني دموعي و طهرتني – كما أرجو – من خطاياي
لم أحاول منعها و لم أستطع التحكم في ارتجافةٍ شملت جسدي كلهُ…..
كنت أودُّ أن أضع وجنتي عليكِ و اشتمُّ –ربما للمرة الأخيرة- رائحتُكِ العطرة التي ليس لها مثيل و لن يكون!

رائعةٌ أنتِ … بهية .. في ثوبِكِ الأسود المطرز بالذهب… و عطرِكِ الذي يسمو بروحي إلى درجاتٍ عليَّة.

آسفةٌ للرحيل الذي اضطررتُ إليهِ و لو كان الأمر بيدي لما تحركتُ من جِوارِكِ
لا أعلمُ إذا ما كنتُ أستطيعُ العودَة إليكِ مرةً ثانية يا غالية، لهذا يمزِّقني الرحيل… و تعتصر عيناي الدموع
و لآخر مرةٍ ينتفض قلبي راجياً ألا نغادر ……… أُهدِّؤهُ داعيةً ربي أن نرجِعَ ثانيةً.

أرى أُناساً يلتفُّون حولَكِ بينما يستديرُ ظهري ليُودِّعَكِ –ربما لآخر مرةٍ- و أتجه ناحيةَ بابِ الخروج.
____________________________________

أعتقد بعد قراءتكم أنكم خمنتم عن من أتحدَّث .. و أحب أن أنبِّه أنني أوجه الحديث لـ “مؤنث” حتى لا يخرج البعض عليّ باستنتاجات من أمثال: ” لحظة فراقِك لمحبوبـِـك” !!!! واجهتُ هذي التعليقات من قبل 😀 و كنت انفجر ضاحكة
انتظر الرد في تعليقاتكم إذن …
دمتم على الحق

ع الهامش

الموضوع موجود أيضاً في مدونة النور

Be the first to like.
Share
6 Comments

همةٌ عالية

أعجبوني

السلام عليكم ..

ما نراه في شباب هذه الأيام من لهوٍ و لعب … و بُعدٍ عن الحق و غفلة عن الأهداف هو شئ مؤسف حقاً :(

شئٌ يوضِّح بكل دقة سبب انهيار أمتنا العربية .. سبب صمتها المهين .. سبب انهزامنا

لكن كما نهتم دائما بعرض السلبيات … فيجب علينا أن نعرض الإيجابيات

دعوني أقتبس من الشيخ العريفي جملة

و كما ستقول للمسئ أسأت ، فقُل للمحسِن أحسنت

من المشاهد التي تُسعد قلبي و تملأني سرورا يحملُني فوق الأرض حملاً ، هو رؤية الشباب يتجهون للمسجد في صلاة التراويح .. مسرعين مخافاة أن تفوتهم ركعة من الصلاة ، كما أراهم بعد الصلاة يقفون سوياً يتسامرون … هذه المشاهد من الهمة العالية ترفع الهمة لديَّ أيضاً و تُبشِّرني بمستقبلٍ جيد للأمة طالما هؤلاء فيها.

و من مشاهد الهمة العالية أيضاً عكوف البعض على برمجة و تطوير برامج تفيد المسلمين جدا و نشرها عبر الإنترنت …
هؤلاء البعض هم المدوِّن حسن يحيى ولا ننسى نصيب أخيه من الشكر .. المدوِّن أحمد يحيى
فماذا فعل حسن؟

المصحف المرتلmos7f

المصحف المرتل مخصص للمدونات المجانية و المدفوعة .. بإمكانية الإستماع و التحميل
و أرجو أن تطّلِعوا على هذه التدوينة للمزيد من الشرح و معرفة كيفية تركيبه على المدونة (لأني لست جيدة في الشرح!)

بالفعل هذا عمل رائع أعجبني جدا لِما رأيت فيه من الهمة …. بارك الله فيكم يا شباب و رزقكم الفردوس الأعلى بدون حساب ولا سابقة عذاب

أحببت أن أنشر هذا الخير و أن أتشاركه مع غيري لتعم الفائدة …

و بإذن الله سأقوم بإضافته عما قريب في مدونتي 😀

دمتم على الحق

Be the first to like.
Share
5 Comments