كنت قلقة جداً و لمدة أسبوع كنت أفكر يومياً … متى يأتني “حماس رمضان” ؟؟؟
كيف سأستقبل رمضاني إذن و أنا لا أستشعر مقدمه … و لم أتهيأ كفاية لاستقباله ؟
ماذا أفعل و الأيام تمضي … كيف أشحن بطاريتي الرمضانية ؟؟
ظللت أتيه في ظلمات الحيرة ، خائفة من ألا يأتني الحماس أبداً ….. حتى كانت أولى ليالي التراويح !! ذهبت حينها و أنا مصممة على اللحاق بالصلاة من بدايتها .
احتضنت مصليتي و شددت خطاي نحو المسجد ………………. و فجأة ، بدأت قدماي ترتجفان و أشعر أنني أطير على الأرض من السرعة … تزداد نبضات قلبي واضطرابه .. و تسرى في جسدي سخونة ! هذه أعراض رمضانية و ليست مرضية ! … حينها بدأت أشعر بسعادة خَفِيَــة و ابتسم خِفْـيَة و أحث الخطى نحو الصلاة .
تلك الأعراض طمأنتني جدا … عرفت أنني بدأت أستعيد شعوري برمضان ، و بعدما انهيت صلاة التراويح … شعرت بالحماس يغمرني … أخيراً عاد لي حماسي المفقود … عاد في بداية رمضان ، حمداً لله أنه لم يتأخر أكثر و إلا كنت سأصبح في مشكلة !! حينها عزمت أن أجعل رمضاني هذا مختلفاً عن سابقيه .
أخبروني أنتم … ما قصتكم مع الحماس ، كيف شحنتم بطاريتكم الرمضانية ؟ و في أي عبادة وجدتم حماس رمضان المفقود؟ ما تنسون تخبروني بأعراضكم الرمضانية !
ع الهامش
أنصحكم بمجموعة الدروس الرمضانية هذه اختاروا منها ما تشاءون
رمضان مبارك … كل عام و أنتم إلى الله أقرب و على طاعته أدوم
أهديكم أنشودة “أهلا بزين”
هذي كلمات الأنشودة
أهلا بزين وجه حلى الليالي
وأنار في الظلماء سود الدياجي
والناس حولي بين لاه وغائب
وبين منتظر يعد الثواني
رمضان قد زنت السماء برحمة
فتحت بمقدمك الجنان الثمانية
صوم وصدق وابتهال ودعوة
عاليت بالأجر الجبال الرواسي
لك الحمد ربي أن رددت مداره
لكن رجاءي لا ترد دعائي
هو انا ليه كل كلامي بقى عن الموضوع ده ؟؟؟! أنا زهقت >>> فلننتقل إلى موضوع ليس له علاقة بذلك ===>>
توقفت عن التدوين لمدة تزيد عن العشرة أيام و ذلك بسبب سفري إلى “فايد” بالإسماعيلية ، و أنا هناك كتبت ما يلي
———————
شروق الشمس فوق البحر مشهد مختلف تماماً … مشهد ساحر جداً … مشهدٌ يُجلسك أمامه بلا حراك لتتابعه و تتشرَّب روعة اللحظات النديَّة .
في تلك الآونة .. تملكتني الرغبة في الإلقاء بنفسي في البحر .. نسيت كل شئ ، فقط سيطرت علي تلك الرغبة الجامحة في أن يحتضنني البحر .. لم يكفني أن أحتضنه بعينيّ !
كابدتُ رغبتي الجامحة لكن ذلك الشعور الآسر كان يتملكني بشدة بين الحين و الآخر … و يزداد كلما امتزجت أشعة الشمس المشرقة بمياه البحر البكر فتتحول إلى ذهبٍ خالص
نعم شمس الشروق مختلفة بالتأكيد عن شمس الغروب ، و سحرها أقوى بمراااااحل ، و الوصف أبداً لن ينقل روعة ذلك الإحساس و تلك اللحظات … إن الكلمات تُعجزني !!