الحق ولا شئ سواه .. هو ما أبتغي

أكتوبر 19, 2009
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن اعتذر أولاً لكل المتابعين لمدونتي عن انقطاعي الطويل عن التدوين
أود أن اعتذر لكل من دخل و ساءهُ ألا يجد موضوعاً جديدا … أود أن اعتذر لكل من مرَّ من هنا …
فلقد توقفت بعد عيد الفطر تقريباً عن التدوين و لعل السبب يرجع إلى انشغالي بالدراسة و بأشياء أخرى …
قد تقل تدويناتي في الفترة القادمة لكنني سأحاول دائماً أن أضيف المفيد من الموضوعات و أن أواكب الأحداث الجارية فاعذروني 
———————————–
كنت قد فكرت في الآونة الأخيرة أن أتحدث عن موضوع شيخ الأزهر … موضوع الساعة .. لكنني تراجعت عن ذلك بعدما امتلء العالم التدويني بمن يؤيد أو يعارض و أنا شخصياً أرى أن القضية على أهميتها إلا أنها أقل أهمية من قضايا أخرى. فالهجمة على الحجاب و على النقاب .. ولنَقُل بشكل أوسع .. الهجمة على الدين ستظل مستمرة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، و القرار الذي توصَّل إليه شيخ الأزهر ( أن تخلع الفتاة نقابها داخل الفصل بين الفتيات فقط) اعتبره من البديهيات ، يعني لم يُضِف جديداً، و هذا الفعل لا يحتاج إلى قرار يُقننه و يُلزِمه ، أي لا يحتاج مِن شيخ الأزهر أن ينفعل و يُعارِض حرية الفتاة في الفِكر و الإعتقاد و … التعبيــر.
ولكن ذلك ما حدث، فالسؤال هنا هو عن إثارة الرأي العام بشدة .. السؤال عن الوقت؟
إن إثارة الرأي العام في هذا الوقت بقضية ليست على درجة عالية من الأهمية نسبةً إلى الوقت، هي بالتأكيد لجذب انتباهه بعيداً عن القضايا المهمة و الفاصلة حقاً،
فيتجه الشعب العربي لينظر إلى شيخ الأزهر و ينسى أن اليهود في ذات الوقت ينخرون عظام المسجد الأقصى و يقتحمونه مراراً ، و ينسون المطالبة بحقوقهم التي ناااامت عنها الحكومات، و ينسون الرغبة في التقدم و في تحسين الظروف المعيشية، إن هذه الضجة المثارة هي فرصة حقيقية لإلهاء ( الشعب المصري خاصةً) عن ظروف المعيشة، و الشعب المصري قد اعتاد أن “يعتاد” و ” يتكيف” مع الأوضاع المعيشية مهما كانت صعبة .. ولا يفكر و لا يطمح أن يحذو حذو الدول المتقدمة، و كيف ذلك و احتياجاته الأساسية الضرورية للعيش ليست متوفرة بشكل كافي؟
إذن ” اعطِهِ خبزاً و سيصمت” .. هذا مؤلم لكنه حقيقي.
متى سنتغير إذن؟ متى سنتقدم بتلك العقلية؟ متى؟!! لو يعرف أحدُكم – رجاءً – فليُخبرني

سبتمبر 20, 2009

السلام عليكم و رحمة الله
تقبَّل الله منا و منكم و عيدٌ مبارك علينا و عليكم
أهديكم بهذه المناسبة أنشودة المهند الكدم التي كلماتها هي الجملة السابقة
و الحقيقة أن الأنشودة على بساطتها أعجبتني جداً
للإستماع اضغط هنا أو Right click & save as للتحميل
———————–
أحب أن أشكر كل المدونين و المدونات الذين شاركتهم الكتابة في مدونة النور … كانت تجربة ممتعة حقاً و أُحب أن تتكرر كثيراً
>> محمد “أيام”، محمد “رادار”، بسمة ، الساحرة الصغيرة، حِصة “ظمأ القلب” ، عابر سبيل ، عابرة سبيل … أشكركم بشدة
عيد سعيد عليكم و على القراء القراء و على الأمة الإسلامية .. و أعاد الله رمضان عليكم أعواماً عديدة و أزمنة مديدة
دمتم راكزون على الحق

سبتمبر 10, 2009

السلام عليكم مجدداً في ذكريات مُعتمِرة … هذا هو الجزء الثاني و ربما الأخير
هذا موقف حدث لي في الحرم المكي في العمرة السابقة .. و أحببت أن أشارككم إياه
كتبته فيما يشبه القصة القصيرة فجاء في الصورة التالية ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
كان لي موقفا – أنا و أختي – مع امرأة كلما تذكرته تحول وجهي إلى الإبتسام و كان أقرب للضحك.
(2)
كانت تجاهد لتستقر الكلمات على لسانها . . . و كانت سعيدة بذلك و بين الحين و الآخر ، كانت تتوقف لتشرح لنا معاني الآيات و تفسر ما تقرؤه لنا، لم نكن نفهم ما تقول لكننا على أي حال كنا نحاول استنتاجه من ملامحها و حركات يديها و نوافقها بإيماءات من رأسنا كلما استغرقها الشرح. كان شعورا ماتعا يحف قلبي أن أستمع إليها و هي تقرأ و يضطرب قلبي لذلك . . . . ابتسامة لم تفارق شفتاي و أنا استمع إليها و أرقب حماسها البالغ و مجاهدتها السعيدة للتلاوة ، كنت أحاول مساعدتها و التصحيح لها حتى أنال شيئا من السعادة التي تشعرها.
(3)
علمتني اليسير بدون أن تتوافر بيننا لغة تواصل مشتركة ليس إلا تلاوتها الخاشعة للقرآن . . . كانت قراءتها تنساب داخل قلوبنا فتصيبنا بسعادة لذيذة .
(4)
مصادفة لم تكن في الحسبان . . . . . نادتني لأقرأ لها القرآن . . لكنني توقفت خلال قراءتي لألمح ألق في عينيها و حماس يتأرجح بين شفتيها . . . نطقت لأخبرها بأن تبدأ بالقراءة لكنها لم تفهم . . طبعا لأنها لا تعرف اللغة العربية . . تواصلت معها بالإشارة . . فاختارت سورة المؤمنون و بدأت تقرأ و … تفسِّر .
(5)
أخيرا . . انصرفت و قد تركت في أذهاننا موقف لم يعتريه النسيان بعد ، انصرفت و قد أهدتنا – أنا و أختي – كتيبين بلغتها . . . . . اللغة الباكستانية.
تلاقت أعيننا .. لنعرف أن هذا الكتاب سيكون وجبة للأتربة لكنها . . . . غير دسمة!!
===============
تجدون هذه التدوينة في مدونة النور أيضاً
دمتم على الحق